أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر المنشورات

جبانة الحواويش من أبرز المواقع الآثرية "Sohag"

 دليل السياحة للمواقع الأثرية في مصر

الحواويش  سوهاج 

تعتبر جبانة الحواويش من أبرز المواقع الآثرية بسوهاج، حيث تقع الحواويش على بعد حوالي 10 كم شرق سوهاج،

 وحوالي 7 كم من مدينة أخميم التي كانت بمثابة جبانة رئيسية لها خلال الدولة القديمة. 

مما جذب مجلس الأبحاث الأسترالي والمركز الأسترالي لأبحاث علم المصريات التابع لجامعة ماكواري بإجراء الحفائر العلمية في 

الموقع في الفترة من أوائل الثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات.

تحتوي جبانة الحواويش على أكثر من 800 مقبرة تعود إلى عصري الدولة القديمة (2494-2181 ق.م)

 وعصر الانتقال الأول (2181-2055 ق.م)، ومازال تحتفظ ما يقرب من 60 مقبرة ببعض النقوش والمناظر الجنائزية وتقديم القرابين

والحياة اليومية والرقص والصيد والزراعة في أخميم القديمة، بينما خمسة مقابر منها محفوظة بشكل جيد للغاية.

جبانة الحواويش  بسوهاج

مقبرة شبسي بو مين / خِني الحواويش

ترجع مقبرة شبسي بو مين إلى الأسرة السادسة، نهاية حكم الملك ببي الثاني (حوالي2278-2184 ق.م)، 

وتقع المقبرة في المستويات العليا بالجبل، على ارتفاع حوالي 225 مترًاً فوق مستوى سطح البحر. كان "شبسي بو مين"

 يدعى أيضًا "خِني"، وهو الابن الأكبر للمدعو "ثتي إقر" صاحب المقبرة رقم H26.

حمل "خني" العديد من الألقاب منها: الأمير المحلي، حامل ختم ملك مصر السفلى، كاهن السِم، الرفيق الوحيد،

 المشرف على مصر العليا (حاكم الجنوب)، الكاهن المرتل، المشرف على الكهنة، 

حاكم الإقليم العظيم لإخميم. وكانت زوجته تدعى "حتبت" وقد لقبت بــ "كاهنة حتحور "، وقد ورد بالمقبرة ذكر اثنتان من بناته 

بالإضافة إلى أربعة من أبنائه؛ أكبرهم يدعى" تتي".

مقبرة شبسي بو مين / خِني الحواويش

مقبرة نهويت دشر /مري الحواويش

تقع المقبرة في أقصى الجنوب على المنحدر الغربي للجبل على ارتفاع حوالي 196.5 متر من مستوى سطح البحر،

 ترجع المقبرة من أوائل إلى منتصف حكم الملك ببي الثاني (حوالي 2278-2184ق.م).

سٌمي صاحب المقبرة "نهوِت دشر" أيضًا باسم "مِري"، وقد حمل العديد من الألقاب منها: مشرف الكهنة، 

العارف لسر كنوز المعبود، عظيم الإقليم، تابع المعبود مين، السمير الوحيد، أمين خزانة ملك مصر العليا. 

كما لقبت زوجته "إيسي" بعدة ألقاب مثل "المعروفة لدى الملك" و"كاهنة حتحور / سيدة الجميز"، 

وابنه الأكبر"شبسي بو مين" والذي سجل بأنه هو من قام بزخرفة المقبرة بنفسه.

مقبرة نهويت دشر /مري الحواويش

مقبرة كا حِب / ثتي اقر  الحواويش

ترجع مقبرة كاي حِب إلى عهد الملك " ببي" الثاني من الأسرة السادسة (حوالي 2278-2184 ق.م)، 

والتي تقع بالركن الجنوبي الغربي من مقابر الحواويش، وتتميز بارتفاعها عن باقي المقابر المجاورة لها،

 هذا بالإضافة إلى احتوائها على العديد من المناظر الجنائزية وتقديم القرابين والحياة اليومية والرقص والصيد والزراعة.

كما تتميز واجهة المقبرة بنقوش تحمل ألقاب كاي حب ومناظر له إلى جانب زوجته، أما الجدار الجنوبي للمقبرة نُقش به منظر

 لمجموعة من قوارب تحمل الأثاث الجنائزي لكاي حب وأسماء أبنائه وزوجاته. بالإضافة إلى نقش آخر له في قارب صيد ممسكًا

 بحربة ويصطاد سمكتين كبيرتين وزوجته جالسة  وهي تمسك زهرتي اللوتس وخلفها خمسة أفراد من أسرته اثنين ذكور وثلاثة نساء.

مقبرة كا حِب / ثتي اقر  الحواويش

  سوهاج  الشيخ حمد أتريبس

يرجع تأريخ موقع أتريبس إلى حوالي القرن الرابع قبل الميلاد، وهي فترة متأخرة نسبيًا مقارنة بالعديد من المواقع المصرية 

الأخرى. يقع معبدها إلى الغرب من منطقة سكنية قديمة ذات منازل مشيدة بالطوب اللبن والتي لا تزال مغطاة بالرديم،

 كما يوجد أيضًا مقابر يونانية ورومانية (حتى القرن الرابع الميلادي تقريبًا)، فوق المقابر تقع محاجر الحجر الجيري التي قطعت منها أحجار المعبد.

يرجع الفضل الأكبر في الكشف عن معالم أتريبس إلى عالم الأثار الإنجليزي وليم فلندرز بتري 1906–1907،

 وحفائر هيئة الآثار المصرية 1981–1997 والبعثة المصرية  الألمانية المشتركة 2003–2012.

يعد معبد بطلميوس الثاني عشر من أهم المعابد الموجودة بالمنطقة؛ أكمله الأباطرة الرومان من عهد تيبيريوس حتى هادريان،

 تعرض المعبد لزلزال أدى إلى تحطمه، يحيط بالحجرات الداخلية للمعبد رواق الأعمدة يبلغ عددها 26 عمود وهو تصميم فريد في 

العمارة المصرية، تزين جدران قدس الأقداس منظر موكب فريد من معبودات يمثل كل منهم يوم من أيام التقويم المصري يحمل كل

 منهم إناء بغطاء على هيئة رأس صقر  يعلوه قرص الشمس.
اقراء ايضا: مصر : التسلسل الزمني للأحداث الرئيسية في مصر
يقع معبد بطلميوس التاسع إلى الغرب من معبد بطلميوس الثاني عشر؛ كان المعبد مخصصًا لعبادة المعبود "مين - رع"،

 ومازال المعبد مدفونًا تحت الرمال وتم الكشف عن بوابته في عام 1983م، يربط بين المعبدين بأرضية من بلاطات حجرية.

تشتمل المنطقة الأثرية على معبد الاسكلبيوس الصخري حيث يتكون من فناء وواجهة حجرية وحجرتين محفورتين في الصخر، 

يؤرخ المعبد لنهاية العصر البطلمي طبقًا لزخارفه.

كما كشفت الحفائر جنوب المعبد عن بقايا كنيسة على الطراز البازيليكي عبارة عن ثلاثة أروقة طولية قسمت بواسطة صفين من 

الأعمدة أمكن تأريخها من خلال كسر الفخار التي تم العثور عليه إلى القرنين الخامس والسادس الميلاديين.

تختتم الزيارة بالمتحف المفتوح الذي يتضمن إعادة تركيب بعض الكتل الحجرية لواجهة المعبد، حيث بقايا المدخل والكورنيش 

والأعتاب المحمولة على أعمدة بتيجان في هيئة وجه المعبودة حتحور.

سوهاج  الشيخ حمد أتريبس

تل بسطا  الشرقية 

يشتق اسم تل بسطة من الكلمة المصرية القديمة "بر- باستت"، وكانت المركز الرئيسي لعبادة "باستت"؛ وهي الإلهة القطة التي 

تل بسطا  الشرقية

ارتبطت بخصوبة المرأة، ولعبت دورًا أساسيًا في الحماية.

 كانت بر باستت عاصمة الإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة (حوالي 1550-1069 ق.م) وعاصمة البلاد 

خلال الأسرة الثانية والعشرين (حوالي945-715 ق.م).

كما أدى موقعها بشرق الدلتا في مدينة الزقازيق الحديثة بمحافظة الشرقية إلى جعلها مركزًا تجاريًا مهمًا يمر من خلاله المسافرون 

والقوافل التجارية من وإلى سيناء وما وراءها، وأبرزها زيارة العائلة المقدسة لتل بسطة أثناء رحلتها إلى مصر.

 وتعد بر باستت موقعًا للعديد من المعالم الآثرية، ومنها معبد باستت وتمثال الملكة "مريت آمون" ابنة "رمسيس الثاني" 

(حوالي1279-1213 ق.م). بالإضافة إلى معبد من الأسرة السادسة لـ "ببي الأول" (حوالي 2321 - 2287 ق.م)، وقصر 

أمنمحات الثالث (حوالي1855-1808 ق.م)، وبئر من العصر الروماني.

تل بسطة لها تاريخ طويل من الحفائر التي قامت بها بعثات مصرية وأجنبية. حيث عمل "إدوارد نافيل" في معبد باستت بين عامي 

1887 و1889م. ثم استمرت أعمال الحفائر والتنقيب بقيادة "لبيب حبشي" ، والتي أسفرت عن اكتشاف معبد ببي الأول عام 

1939م. كما تم اكتشاف قصر أمنمحات الثالث من قبل بعثة المجلس الأعلى للآثار وجامعة الزقازيق بقيادة شفيق فريد في 

الستينيات، وأحمد الصاوي بعد حوالي عقد من الزمان، ثم محمد إبراهيم بكر  في أواخر سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

لتحميل مطوية الموقع تل بسطا  هنا للزيارة

لتحميل مطوية المتحف تل بسطا هنا للزيارة

المتحف المفتوح تل بسطا 

المتحف المفتوح تل بسطا

كشفت أعمال الحفائر المتتالية على مدينة تل بسطة عن العديد من القطع الآثرية المختلفة الأحجام والفترات الزمنية المنسوبة إليها، 

فضلًا عن العديد من المعالم الآثرية الموجودة في الموقع الذي أصبح وكأنه حديقة متحفية، ومن ضمنها تمثال للمعبودة باستت من 

الجرانيت الأسود على هيئة رأس أنثى الأسد.
اقراء ايضا: دليل السياحة والترفيه للمواقع الأثرية في مصر"1"
بالإضافة إلى أجزاء من البوابة الآثرية لمعبد باستت، التي بناها ملك الأسرة الثانية والعشرون "أوسركون الثاني" (حوالي 874 - 

850 ق.م). وتمت تغطية هذا الهيكل بالكامل بصور له وهو يحتفل باحتفالات "حب-سد"، وكان يهدف هذا الاحتفال الملكي إلى تجديد 

شباب الملك وسلطته الملكية.

فضلا عن العديد من الكسرات التي تحمل أسماء وألقاب الملوك، ومنها كتلة من الحجر الرملي بها شكل "الكا" بالهيروغليفية (والتي 

تأخذ شكل ذراعين مرفوعين)،  وعلى الرغم من أن هذا الجزء مهشم لكن من الواضح أنه احتوى على الاسم الحوري للملك "نختنبو

 الثاني/ نخت حورحبت" (360-343 ق.م)، وهو آخر ملوك الأسرة الثلاثين.

 كما يضم المتحف المفتوح عدد من تماثيل الملوك والآلهة، ومن أبرزها التمثال الجرانيتي الأحمر للملك رمسيس الثانى 

(حوالي1279-1213 ق.م) من الأسرة التاسعة عشر، وهو واقفا بين الإلهة حتحور والإله بتاح. وأيضًا مجموعة من تيجان أعمدة 

من العصر اليوناني الروماني التي تنتمي إلى النظام الكورنثي.

قصر الملك امنمحات الثالث  تل بسطا

قصر الملك امنمحات الثالث  تل بسطا

في عام 1960، اكتشف عالم الآثار شفيق فريد بقايا لقصر كبير من الطوب اللبن، يرجع تاريخ القصر إلى عصر الأسرة الثانية 
 
عشرة (حوالي 1985 - 1795 ق.م) خلال عصر الدولة الوسطى.

ليواصل علماء الآثار أحمد الصاوي ومحمد إبراهيم بكر أعمال الحفائر والتنقيب عن بقايا القصر في أواخر سبعينيات وثمانينيات 

وتسعينيات القرن الماضي.

من المرجح أن هذا القصر كان بمثابة مقر إقامة الملك عندما كان في بر باستت أو مقر رؤساء بلديات المدينة أو حكام (المقاطعة) 

نظرًا لحجمه الهائل، حيث بلغت مساحته حوالي 16000,  م2.

كما يظهر على عتب الباب المصنوع من الحجر الجيري المكتشف بالداخل؛ الملك العظيم أمنمحات الثالث (حوالي1855-1808 

ق.م) في مقصورته للاحتفال بعيده اليوبيلي الثلاثين أو ما يعرف بعيد الحب-سد.

وكان يضم القصر مجموعة من الأروقة ذات أعمدة والقاعات الشاسعة والمخازن، وما يبدو أنه مطبخ كبير يحتوي على عدة أفران.

انتظرونا في الاجزاء القادمة أسرة مدونة تكنو مصري

المصادر والمراجع :

إكتشف الآثار المصرية وزارة السياحة والآثار

(Tags):(( Related searches on google ))

الحواويشمقبرة شبسي بو مين خِنيالملك ببي الثاني,مقبرة نهويت دشر مرينهوِت دشرمقبرة كا حِب ثتي اقرالشيخ حمد أتريبستل بسطا الشرقية
egyptianexpress
egyptianexpress
"مدونة نبض للألكترونيات" هي منصة تعليمية توفر محتوى شاملاً في مجال صيانة الأجهزة الإلكترونية تعليم الإلكترونيات , اساسيات الالكترونيات , شروحات الالكترونيات ، صيانة الشاشات (LED/LCD/Plasma)، إصلاح الرسيفرات، فلاشات (Firmware) للشاشات، وكتب إلكترونية تعليمية،
تعليقات